الانتقال إلى المحتوى

🔷 حب الضعفاء والمساكين | أركان الشخصية الإسلامية 12 | حازم صلاح أبو إسماعيل

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 10
@AHMEDGamal-ew6hm

ما وقع بصري عليك قط إلا ودمعت عيني يا سيدي! رحم الله شيبتك وضعف جسدك يا شيخنا.. غير أني أظن أن قلبك ثابت لا يمكن أن يتغير مهما زاد الطغيان. ألقوك في غياهب السجون نعم بلا رفيق حتى القلم منعوه عنك كي يخرسوا لسانك.. ولكن كلماتك السابقة لازالت نبراساً لنا نستزيد منها ونلجأ لها متى حلت بنا أي نازلة جديدة. اشتاق لأول كلمة لك تلقيها علينا عندما تخرج من محنتك.. كلي يقين وثقة أنني سأستمع إليك مجددا يوماً ما. فاللهم عجّل بهذا اليوم.. يوم يخرج منصوراً فرحاً مهللاً ومكبراً. يوم عزنا ونصرنا وريادتنا

@rasqo1rasqo239

هذا بالسجن والعر ص بالكرسي. وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء

@omar_Reda538

اللهم انصر اخواننا المسلمين المستضعفين في فلسطين وفي كل مكان اللهم إرحم شهداءهم وارحم ابي وامي وجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات اللهم صل وزد وبارك على مولانا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

@hamzaahmedd2551

لو كل فرد منكم دخل بيت من بيوت الغافلين و المتاخرين أضاء فيه نور يسيطر و يطفئ الحيره وعدم الإدراك والفهم ما هو دينك . لأن هم لا يعلمون إلا قول هو الله احد. و انتم اهل العلوم

@سعدالطويلي

جزاك الله خير فيها الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام المتمثل با امر الله تعالى ومن فوائد مجالستهم تلين القلوب وتقلل من تجاوز الامنيات التى تتعلق بحب الدنيا وشهواتها

@abobakrsalah5300

اللهم فك أسر الأسد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل

@faridfarag5804

كيف يكرهونك ؟! إذا هم فى طريق الشيطان ..

@ImenMi-z3g

اللهم فك اسره وانفعنا بعلمه

@98501-k

فك الله بالعز أسرانا

@AzzaMuhammad-j3d

كيف هو حال الشيخ حازم الآن يا جماعة

لا يتوفر تفريغ لهذه المادة حاليًا.

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.