2:42
202-الوجه الثاني أن المباهلة تصح في أي وقت، فكيف نفسر بأنفسنا إاليوم ذا كانت في السابق في علي
مراجعة المراجعات مجزَّأة ومعنونة
202-الوجه الثاني أن المباهلة تصح في أي وقت، فكيف نفسر بأنفسنا إاليوم ذا كانت في السابق في علي
عثمان الخميسسيُضاف التفريغ قريبًا
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول