Skip to content

الخوف من سوء الخاتمة | للشيخ الحويني

Download transcript

Choose transcript file format

يبقى اذا حل المشكلة دي كلها في قوله صلى الله عليه وسلم فيما يبدو للناس يبقى لما ابن الجوزي يقول انظر الى من انفق عمره في التقوى والطاعة لازم تحط لفظة ايه فيما يبدو للناس

عشان ما يحصلش اشكال ان ازاي يبقى قضى حياته في التقوى والطاعة وبعدين يروح في داهية في الاخر يعني يدخل جهنم لا ظاهر فعله التقوى ظاهر فعله الطاعة زي مسلا اي حد يكون كل حياته عصيان في عصيان

وبعدين يقفل بطولة في الفرقة وياخد الفرقة وياخد الممسلين ويروحوا يعتمروا مسلا وما يرضاش يشتغل في رمضان احسن كده عيب ورمضان شهر فضيل والمفروض ان احنا نتعبد ومش عارف ايه والكلام ده. ويروحوا كلهم يعتمروا ويغتسلوا بماء زمزم علشان خاطر يزبطوا امورهم. وبعد

العرض بعد رمضان مباشرة نبتدي بقى عرض كوميدي مع النساء والرجال ومش عارف ايه والكلام ده او تبقى تبقى تبقى رقاصة ولا بتاع ولا الكلام دوت وتعمل لي موائد الرحمن

اللي بيعملوها في رمضان ويتسابقوا في ان كل واحدة انها حتى تجيب افخم المأكولات علشان خاطر يأكلوا الفقراء ومش عارف ايه والكلام ده العرب كانوا قديما لهم مثل يقولون فيه ليتها ما زنت

ولا تصدقت يعني تأخذ كسب فرجها عشان تعمل موائد الرحمن مثلا او تعري جسدها عشان تاخد موائد الرحمن. لأ ليتها ما زنت ولا تصدقت لا ده العمل ده حتى لو انه انفق على الفقراء واكل ومش عارف ايه والكلام ده ثم عصى الله تبارك وتعالى

اذا قضى اكثر عمره او قضى شطرا من عمره في التقوى والطاعة ثم عرضت له فتنة في الوقت الاخير ليه حتى في موائد الرحمن ما كتش آآ يعني مسلا بتبذل لوجه الله فيما يظهر

ليه عايزة يبين ان احسن واحدة بتعمل المأكولات وتصنف التصانيف ومش عارف ايه والكلام ده بلاش الناس دول عشان ممكن واحد يقول لي ده اكثر حياتهم في الرقص والطبل والزمر والكلام ده

خليه واحد عادي خالص لكن ده على طول بيبني مستشفيات بيبني معاهد مسلا بيتصدق على الفقراء والمساكين ومش عارف ايه والكلام ده هنفترض يعني ان هذا البني ادم اللي عمل ده كله عرضت له فتنة في الوقت الاخير

وانا يعني اعرف رجلا كنا نعده ابن تيمية العصر رد على علماء عصره فيما يتعلق بالتوحيد وغلبهم جميعا وكان شاعرا فحلا ومع ذلك في اخر حياته الف كتابا نقض فيه الدين عروة عروة

واستهزأ به وسمى الدين اغلالا شف شف بعد ما كنا بنعتبره ابن تيمية العصر من قوة قلمه وقوة حجته وكثرة اطلاعه وما دخل مناظرة الا كسبها وبعدين حصل له انتكاسة

فنقض كل هذا واتهم الدين بالاغلال واستهزأ به واستهزأ بالوحي ومات وهو على ذلك فيما يظهر لنا فيما يظهر لنا مات وهو على ذلك هذه فتنة عرضت له في الوقت الاخير واستمر سنين عددا

اكثر من يمكن تلاتين سنة وهو مستمر على هذا الانحراف ثم مات منذ اكثر من خمس عشرة سنة فقط وسفيان الثوري كان يخاف من هذا لما دخلوا عليه وهو يموت

قال له بعض اصحابه لما رآه يبكي قال يا ابا عبدالله اتخشى ذنوبك تبكي ليه تخشى زنوبك فتناولت ابنة من على الارض وقال والله لذنوبي اهون علي من هذه انما اخشى سوء الخاتمة

وتلا قوله تعالى وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون فحق لكل عامل ان يخاف على نفسه والا يعتد كثيرا بعمله بل يجد في العمل ويجد في طلب القربى من الله عز وجل

ويتهم نفسه بالتقصير فيدفعه ذلك الى مزيد من تجويد العمل

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.