Skip to content

وسطية أهل السنة بين الطوائف | الشيخ عبد الله العنقري

Download transcript

Choose transcript file format

ولان اهل السنة هم الذين لزموا الحق الذي جاء الله به فقد ورثوا هذه هذا الوسط من دينهم نفسه فصار اعتقادهم وسطا في الطوائف الضالة بين مبالغة اهل الغلو وبين جفاء

اهل التقصير وقد قال بعض السلف رحمهم الله ان للشيطان محجتين لا يبالي بايهما سلك العبد ان للشيطان محجتين يعني للشيطان طريقين لا يهتم الشيطان باي هذين الطريقين سلك الانسان

جفاء او كما قال اما ان يكون جافيا لا خير فيه ومخالف للنصوص واما ان يكون فيه مبالغة وغلو. الشيطان لا يكترث لا يهتم لانه يريد ان يزيح الانسان عن هذا الصراط المستقيم

فاذا انزاح عن الصراط المستقيم فسواء اتجه يمينا او شمالا فالشيطان لا يهمه لان الشيطان كما بين الله قد توعد الناس فقال لاقعدن لهم صراطك المستقيم. ويريد ان يقف على الصراط المستقيم

ويزيح الناس عنه فاذا انزاحوا نحو اليمين لا يهمه ينزاح نحو الشمال لا يهمه المهم ان يبعدوا عن الصراط المستقيم ولهذا خط النبي صلى الله عليه وسلم مرة خطا مستقيما

ثم قال هذا صراط الله. يعني هذا السبيل والطريق الذي جعله الله وخط عن يمين الصراط وعن شماله خطوطا وقال هذه سبل اي طرق على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه

ثم قرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل وهي الطرق التي تزيح الناس عن هذا الصراط المستقيم. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ولهذا تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار الا واحدة هذه الواحدة هي التي لزمت هذا السبيل هذا الطريق وهي الذي وهو الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

فمن لزم هذا الطريق فهو سالم بلا ادنى شك اما من انزاح عن هذا الطريق سواء اخذ بقول اهل الشطط هنا او بقول اهل الشطط هنا فقد ضل عن صراط الله المستقيم

ولهذا كان ينبغي ان يعرف ان قول ان قول اهل السنة المبني على النصوص هو القول الوسط وان قول اهل السنة يكون مما يقابله طريقان طريق يجهو نحو اليمين وطريق ينحى نحو الشمال

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.