Skip to content

أ.د. علي الشبل | شرح المحرر لابن عبدالهادي(83)

Download transcript

Choose transcript file format

وعود والاسير كل من وعد اولى من يدخل في هذا لولي الامر الجهاد هذا من يسعى في فكاك اسرى قال واطعموا الجائع كلمة جائعة من جيرانه او يهلك يأثم فيه انقاذ النفس من الهلكة

وعود المريض قيادتها عيادته قال ومعنويات ولهذا ثبت عنه عيادة المريض التفاؤل لا بأس طهور ان شاء الله وهذه كلمة تفاؤل ليست لا بأس طهور الانشاء كذلك ان يدعو له

هذه الثلاثة تدل شاهدها للباب الله عليكم وعن علي رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والزبير والمقداد رضي الله عنهم وقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ

فان بها ضعينة معها كتاب فخذوه منها انطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى اتينا الروضة واذا نحن بالظعينة قلنا لها اخرجي الكتاب قالت ما معي كتاب وقلنا لتخرجن الكتاب او لنلقين او لنلقين الثياب

قال فاخرجته من عقاصها فاتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا فيه من حافظ ابن ابي بلتعة الى ناس بمكة من المشركين يخبرهم ببعض امر رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خاطب ما هذا قال يا رسول الله لا تعجل علي اني كنت اني كنت امرأ ملصقا في قريش يقول كنت حليفا ولم اكن من انفسها

وكان من معك من المهاجرين لهم بها قرابات يحمون يعني اهاليهم واموالهم فاحببت اذا فاتني ذلك من النسب فيهم ان اتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي ولم افعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الاسلام

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انه قد صدقكم فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله يعني اضرب عنق هذا المنافق وقال انه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا

وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فانزل الله السورة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء يلقون اليهم بالمودة الى قوله فقد ضل سواء السبيل. متفق عليه واللفظ للبخاري

به العلماء على انه يحرم على ابن ابي بلفعة كتب الله عليه قد بعثه حاطب امرها الكتاب وفرت بعث النبي الله عليه قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ روضة روضة

حرار جبال الحرة ليست بعيدة من انطلقوا خلق هؤلاء الثلاثة رضي المرأة على بعيرها ثم يقال لها فكذبنا عليك طلبنا ولا كذبنا اي بما حدثهم بهن تخرجن الكتاب او لا ننزعن

فلما رأت هؤلاء الصحابة لا تأخروا عني هذا فيه شأن الستر عند العربية خفيفة ولو كانت على يأنف ان يكشف سترها ان يفضح جسدها قالوا فاخرجت الكتاب من قعاس شعرها

يعني انها ظفرت شعرها الكتاب فيه فاقبلوا كتاب وبهذه المرأة عائدين الى النبي واذا في الكتاب من بمسير النبي صلى الله عليه اليهم بعد ما نقضوا عهده اليهم ليفتح مكة

استدعى عليه الصلاة والسلام حاطبا قال يا حاطب ما هذا؟ منكرا فعله تائبا عليه ظن ان هذا الامر لن ينكشف قال يا رسول الله كنت حليفا لقريش ولم ولم اكن من انفسها اي

وما من احد من اصحابك الا له عليهم يد اردت ان ان يكون لي بهذه الدلالة ان تكون لي عندكم ما فعلته يا رسول ما فعلته لم افعله ارتدادا عن ديني ولا ارد ذنب الكفر

ما من وكان من معك من لهم قرابات فاحببت اذا ذلك من نتخذ عندهم اي معروفا ولا رضا كفر قال صلى الله عليه يفعل ذلك لا شك انه اراد من

الى قريش ليراعوا بها غيرة عمر قال يا رسول الله دعني ان عمر وانه ابى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عمر قال يا يا عمر هذا في فضيلة من

بدر من افضل ممن انه قد شهد بدرا ما يدريك لعل الله اطلع على اهل قال اعملوا الذي وقع فيه حاطب هل هو كفر او كبيرة وقع حاطب في كبيرة

وان الذي وقع فيه هو الكفر الكفر والشرك الاكبرين لا يغفرهم الله لا لنبي اذا وقع فيهن قال جل وعلا في اولئك الذين هدى الله فبهداهم ولو اشركوا الانبياء مثله في اخر الزمان

ولقد اوحي فان اشركت لو اشرك نبي كذلكم من دونهم من وقعوا في الكفر الاكبر انما الذي وعدوا يغفر لهم قال وانزل الله قوله جل يا ايها لا تتخذوا قد كفروا بما جاءكم

قوله جل فيه تفسير هذه الذي هو كفر عدو المؤمنين عداوة في الدين هذه الآية في قول الله سورة المائدة يا ايها الذين امنوا لا تتخذ بعضهم ومن يتولهم ان الله لا يهدي

ولايتهم هي المظاهرة التي اعدها هذه مظاهرة ان يعين الكفار على ثلاثة احوال الاولى ان يظاهرهم لهم او لانتصارهم قوله جل وعلا يا ايها امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء

اي تفعلون فعلا يدل على مودتك مودتك مودتكم لهم حب انتصارهم لو حب الخناس ودينهم هذه ردة الثانية ان يعين المسلم الكفار طلبا لامر دنيوي هنا طلبة حاطب والثناء وان يراعي

هذا الفعل واراد امرا دنيويا من اراد مالا او منصبا او رئاسة يعين الكفار على لا تخرج من الدين حتى يكون معها تمحض الولاء لهم الثالثة يظاهر المسلمون غصبا عليه

ان لم تفتح لنا اجواءك مثلا نقاطعك ولا يعدو حاطب رضي الله عنه اخطأ شاب رضي الله عنه لما جس واخبر مجيء النبي اليهم من غير استعداد موقع في الاثر

ابلغ في لهم هذا اوحى الله الى وفيه انه يحرم على على المسلمين لصالح ولو وعد على ذلك والاموال والمناصب هذا الحديث وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين وللراجل سهما

متفق عليه وهذا لفظ البخاري وفي لفظ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اسهم لرجل ولفرسه ثلاثة اسهم سهما له وسهمين لفرسه الله احمد وابو داوود وهذا لفظه نعم هذا في قسم الغنائم

من كان راكبا كان راكبا لكن الفرس اقوى من ولهذا ظعف هذا التقسيم جانب منهم لو رأى ولي الامر مثلا يعطي راكب البعير او يعطي الراكض الذي يركض العدو جانب التعبدي

الفارس وهو راكب الفرس راكب الخيل ذكرا او انثى ثلاثة اسهم له وسهما وعن ابي الجويرية الجرمي قال اصبت بارض الروم وعن ابي الجويرية الجرمي قال اصبت بارض الروم جرة حمراء

فيها دنانير في امرأة معاوية رضي الله عنه وعلينا رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني سليم يقال له معن بن يزيد لاتيته بها فقسمها بين المسلمين واعطاني مثل ما اعطى رجلا منهم

ثم قال لولا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نخل الا بعد الخمس لاعطيتك ثم اخذ يعرض علي من نصيبه فابيت رواه احمد وابو داود باسناد صحيح

نعم هذا ما يتعلق وكل ما غنم من من متاعهم غير مقسم الغنيمة واعلموا ان اما النفل الى ولي احكام اصاب جرة وكان علينا قال فأتيت بها فقسمها اعطاني مثل

رجلا منهم ما زاده بشيء لولا اني ما اخذ يعرض علي من فابيت بين ما يطمع لو نفله زيادة هذه عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض

من يبعث من السرايا لانفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش متفق عليه زاد مسلم والخمس في ذلك واجب كله ما شاء الله والنفل لابد من خمس الله ورسوله الذي لا يلزم ان

كقسمة غنائم ان قسمة الغنائم راكب الفرس لفت اسهم الراجل له سهم واحد وعن حبيب ابن مسلمة رضي الله عنه قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم مثل الربع الربع في البداءة والثلث في الرجعة

رواه احمد وابو داوود وهذا لفظه وابن ماجة وابن حبان. وتكلم فيه ابن القطان لا يعرف ايضا يقول حبيب ابن مسعود الله عليه تكفل الثلث في الرجعة ايهم ارفع للمعنوي

ها هنا احدى الهمم وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب ونأكله ولا نرفعه نعم يعفى عنه في العنب ولا يرفعون يسرع اليه الفساد

ان لم يأكلوه يطعموه كان العسل قد لا يفسد لكن في الاواني دخل هذا هذا مما يتسامح به طيب جاء في مولى النبي عليه انه غل الشملة جعلت عليه نارا

الشملة لا تفسد العنب فواكه الاطعمة والذي يغل شمل شمله تسرق بعدها ما هو ونهى عن عن حلول ما كان نبي ان يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم في ال عمران

وعن نافع ان عبدا لابن عمر ابق فلحق بالروم فظهر عليه خالد بن الوليد رضي الله عنه فرده على وان فرسا لابن عمر رضي الله عنه عار فلحق بالروم فظهر عليه فردوه على عبدالله رضي الله عنه رواهم البخاري

لا يدخل في ولا في الفيء حديث عبد الله ابن عمر عبدا له ظهر عليهم هذا لا يدخل ان فرسا له كذلك كان مملوكا سلبه لو حصل غلبه الكفار السلف الى

عنه وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا ادع الا مسلما وعن ابي هريرة

لا يجتمعون هذا الفعل عمر عمل بهذا في خيبر هؤلاء اجلائين اول الان تسمى دل على ان انا في نجران يهود ونصارى اجلاهم عمر الى صنعاء هذا فيه تحديد ان اليمن ليس داخل في

حكم الجزيرة داخلة في نطاقها والجغرافي ولو كانت كذلك لما اجلى عمر يهودها ونصراها الى ما اجلاهم الى اين الحبشة وها هنا تنبيه مهم ان الذي تولى هذا الامر هو ولي امر المسلمين

ما يتولاها افراد الناس يذهب يستتبع الكفار دخلوا بعقد دخلوا بعهد دخلوا بفيزا دخلوا بامان اروح اذبحهم اطلعهم عن هذا امر تعلق بولي الامر الاحكام المتعلقة امور الناس فوضى كما ان الذي يقيم الحدود

الدين فوضى ما هو دين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايما قرية فاقمتم فيها سهمكم فيها وايما قرية عصت الله ورسوله فان خمسها لله ولرسوله

ثم هي لكم رواهما مسلم نعم قام بها مفتوحة من يؤخذ منها الله ورسوله اما التي عصت غمسوها الله ورسوله بقي من هكذا كانت تغنم اربعة الاخماس ولما بعث عليه

كلهم من ابن ابي طالب عليه كان من ضمن كان بنت حاتم كانت عجوزا وقد وقعت في لما خرج عليه قامت سفانة كانت يده عليه قالت يا رسول الله مات الوالد

ليس لي بطاقة على العمل امن علي من متوسطات اما الكبيرات من يبيهن لا يشتهيهن الرجال ليس لهن الا اكبر من ليس عدي ولما تعرضت له هذه العجوز قال صلى الله عليه

والدك قالت والدي حاتم الله عليه هذا يمشي عليه ذهب يمشي يا اخي والله انه لاكرم من حاتم فعل وفعل وفعل ترى هذا يجلجل عن عمر رضي الله عنه قال

كانت اموال بني النضير مما افاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخير ولا ركاب للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة فكان ينفق على اهله نفقة سنة وما بقي يجعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله

متفق عليه هذا حديث عمر ابن الخطاب احدى قبائل اليهود ثلاثة الذين قدم النبي هؤلاء القبائل الثلاث غيرهم من سلط الله تفرقوا الدنيا في سنة الله جل وعلا هم يجتمعون في ارض

يحصل عليهم الله عز وجل من عباده اخبث بني بغدر غدر والحلال الحلال ولهذا قال جل وعلا في اية فاذا جاء وعد في اجتماعهم الله يبتلي بهم عباده المؤمنين يتم

يقضي ما كسب في اخر الزمان على العادل تقصد الحسن ابن علي اسمه كاسم رسول الله واسم ابيه يواطئ الله عليه وبنو النظير هي القبيلة الثانية قبائل اليهود الثلاث من المدينة

بعد غزوة بعد غزوة احد الثالثة بنو قريظة بعد غزوة سبب ذلك انهم الغزوات احقادهم على اما بنو النظير انهم غدروا لم يوجب انما سلموها كانوا يخربون بيوتهم بايديهم ماذا فعل الله بهذا

ولا ركاب جاءه الله على رسوله الى النبي عليه كيف كان يفعل بها؟ كان ينفق منها في معيشتهم قال ويترك ما الحرب منها الركاب ان الركاب يجعل ما زاد نفقة اهله سنة والمال كثير

جعل ما زاد في يرسلها صلى الله عليه رضي الله عنه انه قال والذي نفسي بيده لولا ان اترك اخر الناس ربانا ليس لهم شيء ما فتحت علي لا يملكون شيء

نعم ليس لهم شيء ما فتحت علي قرية الا قسمتها كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر لكني اتركها خزانة لهم يقتسمونها. رواه البخاري. وهذا فيه ان قسم ما فاء على المؤمنين وما يتنفل به مردها

يا ولي الامر يراعي بها هذا قول عمر الفتوح في جهة في عهده كاملة اه جهزت مصر وشمال افريقيا بلاد الروم ورأى النهر في عهد عمر قال رضي الله عنه

اما والذي نفسي احلف صفة من صفات الله ان نفسه بيد الله اثبات جل وعلا وقدرته على خلقه لولا ان اترك اخر الناس يعني من يأتي بعدهم بمدد ليس لهم شيء ما فتحت

خيبر ولم يقسم عمر كل قرية انما يأخذ عليها الخراج ويجعل يبقى هذا رصيدا بعد ذلك لكني في غير موضع في غزوة قالوا يا رسول نعمل فيها لكم جعل الله جل وعلا

جل القتل قال في بني اسرائيل لو انا كتبنا او اخرجوا هذا عظم شأن هجرة مغادرة وترك للوطن مرظاة الله مشتهى النبي الشطر الشجر والنخل هذا ما فعل تبقى اهلها

الغلة لبيت الله وعن معاذ رضي الله عنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واصبنا فيها غنما فقسم فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة

وجعل بقيتها في المغنم رواه ابو داوود ورجاله ثقات قاله ابن القطان هذا يرجع يفصل فيه الغنيمة وعن ابي رافع قال بعثتني قريش الى النبي صلى الله عليه وسلم. فلما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقع في

الاسلام فقلت يا رسول الله لا ارجع اليهم قال اني لا اخيس بالعهد ولا احبس البرد الرسل ولا احبس البرد ارجع اليهم فان كان في قلبك الذي فيه الان فارجع. رواه احمد وابو داوود والنسائي وابو حاتم البستي

هذا الحديث بعد كان من بنوك جاء من جاء من اهل الصحابة في هذا له قال النبي جاء منهم قال الله عز وجل جاء كان النبي فلما رأيت شرح صدرك

ان يهدي قال لا ارجع اليك قال له النبي لا ابطله بل افي مدح المؤمنين انهم بعهود لا احبس ارجعي ان كان في قلبك حالة طارئة وعن عبادة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

صلى بهم في غزوهم الى بعير من المقسم فلما سلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتناول وبرة بين انملتيه فقال ان هذه من غنائمكم وانه ليس لي فيها الا نصيبي معكم

الا الخمس والخمس مردود عليكم الخيط والمخيط واكبر من ذلك واصغر ولا تغلوا فان الغلول نار وعار على اصحابه في الدنيا والاخرة رواه احمد بهذا اللفظ من رواية ابي بكر بن ابي مريم

فيه ضعف روى النسائي وابن حبان نحوه من غير طريقه والله اعلم الا وعن هذا قال فلما الخمس قال والخمس عليه الصلاة والسلام اخذ نصيبه من الخمور ما بقي منه ان كان كثيرا

ولان الخمس بعد النبي عليه وين يروح يتوارثه احد المتاع والمال البيوت جاء من جاء من صدقة صدق على من هذا معنى اذا كان المال ماله خوفهم وحذرهم قال عليه الصلاة والسلام

فادوا الخيط والمخيط يعني واكبر من ذلك واصغر لا تغلوا نهاركم الغلول وهو السرقة قبل له نصيب في الجملة لكن عد الاخذ منه حلول الله جل وعلا يقول ما كان نبي ان يغل

فجر وتهديد ولا تغلوا فان الغلول نار وعار هذا الرجل الذي كان من مواليه غل شمله فيها البهيمة قال والله ان على ماذا من الغلول الان او تزوير او يأخذ ما ليس له

فهو يحاسب نفسه اذا حاسب نفسه في الدنيا ما جاءه من قبل ان يوم ولا حساب وغدا حساب ولا عمل

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.